قالت العتبة العباسية المقدسة، اليوم الثلاثاء، إنها تواصل دورها الإنساني الريادي في إغاثة المنكوبين والنازحين في لبنان، مؤكدة استمرار عملياتها الإغاثية الشاملة حتى بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك امتثالاً لتوجيهات المرجعية الدينية العليا بدعم الشعبين اللبناني والإيراني.
وكشف مسؤول شعبة الإرشاد والدعم المعنوي في العتبة المقدسة، الشيخ حيدر العارضي، في حوار خاص تابعه كلمة الإخباري، أن الجهود الإغاثية لم تقتصر على الجانب الغذائي فحسب، بل تطورت لتشمل حزمة متكاملة تتصدرها المعونات المالية المباشرة للعائلات المتضررة، وتوفير المستلزمات الطبية والاحتياجات الطارئة وفقاً للظروف الميدانية لكل حالة.
وأوضح العارضي أن المطبخ المركزي للعتبة العباسية، الذي بدأ عمله منذ الخامس من آذار 2026 مع اندلاع العمليات العسكرية، ما زال يقدم وجباته بانتظام لما يتراوح بين 4000 و5000 مستفيد يومياً بواقع وجبتي غداء وعشاء، مشيراً إلى أن خارطة التوزيع شملت مناطق بعلبك، وبشامون، وعرمون، ودوحة الحص، وصولاً إلى خلدة والساحل عند الضرورة.
وأشار إلى اعتماد آلية ميدانية متطورة بالتعاون مع نشطاء محليين لإيصال الوجبات إلى العائلات المتعففة داخل منازلها لضمان كرامة المستفيدين، مؤكداً أن هذه الجهود ستستمر وتتطور آلياتها وفقاً لتوجيهات المتولي الشرعي سماحة السيد أحمد الصافي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، تواصل العتبة العباسية استقبال التبرعات عبر خمسة منافذ رسمية افتتحتها في صحن أبي الفضل العباس (عليه السلام) ومحيطه، حيث يجري تنسيق عالي المستوى بين مكتب المتولي الشرعي ومكاتب المرجعية الدينية العليا في العراق وإيران ولبنان لضمان وصول المساعدات وتوزيعها بشكل عادل وفعال للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية.
المحرر: حسين هادي