أكدت مديرية الدفاع المدني، اليوم الاثنين، أن اعتماد تقنيات الملاحة الحديثة أسهم بشكل كبير في تقليص زمن الاستجابة للحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.
وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في المديرية نؤاس صباح شاكر في تصريح تابعه كلمة الإخباري: إن “الثانية في عرف الدفاع المدني قد تعني حياة أو رماد”، مشيراً إلى أن عامل الوقت يُعد الحاسم في عمليات الإنقاذ.
وأوضح أن رجال الإطفاء يواجهون تحديات ميدانية، أبرزها ضعف الوعي المروري، والوقوف العشوائي في الأزقة الضيقة، إضافة إلى عوائق مثل أسلاك المولدات، التي قد تعيق حركة عجلات الإطفاء وتشكل خطراً على المنتسبين.
ودعا المواطنين إلى إفساح الطريق أمام مركبات الإطفاء وعدم التجمهر في مواقع الحوادث، لما لذلك من تأثير مباشر على سرعة الاستجابة وسلامة فرق الإنقاذ.
وأشار إلى أن المديرية اعتمدت أنظمة رقمية متطورة، وزودت آلياتها بتقنيات ملاحة ذكية تتيح اختيار أسرع المسارات وتجاوز الاختناقات فور تلقي البلاغ عبر الرقم الموحد (911)، مؤكداً أن هذه الخطوة ساهمت في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
المحرر: حسين هادي