أكد الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، اليوم الأربعاء، أن الحكومة تابعت منذ اللحظات الأولى قضية اختطاف المواطنة الأجنبية “شيلي كيتلسون”، مشدداً على عدم التهاون مع أي جرائم مماثلة.
وقال العوادي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن الأجهزة الأمنية تعاملت مع القضية بكفاءة ومهنية عالية، ما أسفر عن تأمين إطلاق سراح المختطفة.
وأضاف أن ما تحقق جاء في إطار سيادة القانون، مؤكداً أن هذه الحادثة تمثل جريمة مرفوضة لا يمكن التسامح معها، لما تسببه من إساءة إلى سمعة العراق ومكانته الدولية.
وجدد العوادي تأكيد التزام الحكومة بحماية جميع المقيمين والبعثات الدبلوماسية داخل البلاد، بما يعكس حرص العراق على علاقاته الدولية والتزاماته القانونية.
المحرر: حسين هادي