الخميس 13 شوّال 1447هـ 2 أبريل 2026
موقع كلمة الإخباري
مؤشر مبكر لخطر أكبر.. تحذير طبي من "السكتة الدماغية الصغرى"
بغداد -كلمة الإخباري
2026 / 04 / 02
0

حذر أطباء من خطورة ما يُعرف بـ"السكتة الدماغية الصغرى"، مؤكدين أنها قد تمثل إنذاراً مبكراً لاحتمال حدوث سكتة دماغية كاملة.

وبحسب تقديرات طبية، يتعرض آلاف الأشخاص سنوياً لهذه الحالة لأول مرة، إلا أن الوعي بأعراضها لا يزال محدوداً، إذ يعتقد البعض أنها مجرد حالة عابرة.

وتشمل أبرز الأعراض تدلي الوجه، ضعف أو شلل في الذراع، صعوبة في الكلام، إلى جانب اضطرابات الرؤية والدوخة وفقدان التوازن والغثيان وصعوبة البلع، وغالباً ما تختفي خلال دقائق، ما يدفع البعض إلى تجاهلها.

ويؤكد الأطباء أن هذه الحالة تُعد طارئاً طبياً، إذ تنتج عن نقص مؤقت في تدفق الدم والأوكسجين إلى الدماغ بسبب انسداد أو اضطراب في الأوعية الدموية.

ويصف استشاري السكتات الدماغية توم فرينش هذه الحالة بأنها "نوبة قلبية تصيب الدماغ"، مشيراً إلى أن الفارق بينها وبين السكتة الكاملة هو اختفاء الأعراض خلال أقل من 24 ساعة.

ورغم اعتماد قاعدة "BE FAST" للتعرف على أعراض السكتة، فإن تشخيص هذه النوبات قد يكون صعباً لتشابهها مع حالات أخرى مثل انخفاض ضغط الدم أو الصداع النصفي، حيث تشير دراسات إلى أن نحو 20% من الحالات المشتبه بها قد تكون صداعاً نصفياً مصحوباً بأعراض عصبية.

وتصيب هذه الحالة غالباً من تجاوزوا سن الخمسين، لكنها قد تظهر لدى الشباب أيضاً، خاصة مع وجود عوامل خطر مثل عيوب خلقية في القلب، اضطراب ضربات القلب كـ"الرجفان الأذيني"، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

ويؤدي الرجفان الأذيني إلى تجمع الدم داخل القلب، ما يزيد من احتمالية تشكل جلطات قد تنتقل إلى الدماغ.

كما يحذر الأطباء من أن العادات غير الصحية، مثل تناول الأطعمة المصنعة وقلة النشاط البدني، تسهم في رفع خطر الإصابة.

ويوصي المختصون بضرورة التوجه الفوري إلى المستشفى عند ظهور الأعراض، حيث يتم إعطاء أدوية مميعة للدم مثل الأسبرين، وإجراء تقييم طبي خلال 24 ساعة.

وتشمل أبرز وسائل الوقاية اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، والإقلاع عن التدخين، وتقليل استهلاك الكحول.

المحرر: حسين هادي



التعليقات