كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية نقلاً عن معلومات استخباراتية إسرائيلية أن القدرات العسكرية الأميركية الحالية لا تكفي سوى لأربعة إلى خمسة أيام من الضربات المكثفة ضد إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال شن ضربات أقل حدة، فإن هذه القدرات قد تستمر لمدة أسبوع، وذلك حتى مع الأخذ في الاعتبار إعادة نشر حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" في منطقة الشرق الأوسط.
وحذر التقرير من أن اندلاع صراع عسكري قد يؤدي إلى سقوط ضحايا في صفوف الجيش الأميركي، وهو ما قد يضر بقاعدة الناخبين الداعمة للرئيس ترامب وشعار "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً".
وتأتي هذه المعلومات الاستخباراتية في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، مع استمرار المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
وكانت الجولة الثانية من المفاوضات قد عقدت في جنيف منتصف الشهر الجاري بوساطة سلطنة عمان، حيث أشار وزير الخارجية الإيراني إلى توصل الطرفين إلى تفاهم بشأن عدد من القضايا والاتفاقات التي يمكن إدراجها في مشروع اتفاق مستقبلي حول البرنامج النووي.
من جانبه، أكد نائب الرئيس الأميركي أن المشاورات سارت بشكل جيد في عدة جوانب، لكنه أشار إلى أن طهران ليست مستعدة بعد للاعتراف بعدد من المواقف المبدئية التي حددها البيت الأبيض.
وتتمسك كل من إسرائيل والولايات المتحدة بمطالب سابقة تتضمن تخلي إيران ليس فقط عن تطوير برنامجها النووي، بل أيضاً عن إنتاج الصواريخ الباليستية ودعم القوات الموالية لها في المنطقة.
ومن المقرر أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين في 26 فبراير الجاري في جنيف.
المحرر: عمار الكاتب