أعلنت طهران اليوم الثلاثاء إغلاق أجزاء من مضيق هرمز الاستراتيجي لساعات معدودة. ووصفت السلطات الإيرانية هذا الإجراء بأنه احترازي، ويهدف إلى ضمان سلامة الملاحة البحرية تزامنًا مع مناورات عسكرية بالذخيرة الحية بدأها الحرس الثوري فجر الاثنين في المنطقة.
وبحسب وكالة "فارس" الإيرانية، فقد أجرى الحرس الثوري تدريبات بمشاركة وحدات قتالية ووحدات الرد السريع البحرية، مستهدفًا تأمين الممر المائي الحيوي.
وأفادت وكالة "تسنيم" بأن الصواريخ التي أُطلقت من داخل الأراضي الإيرانية وسواحلها وجزرها أصابت أهدافها بدقة في المضيق، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لعبور نحو 20% من إنتاج النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.
وتأتي هذه الخطوة التي تهدد بتعطيل أحد أهم الممرات المائية في العالم، في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا. فقد سبق أن لوحت طهران مرارًا بقدرتها على إغلاق المضيق، بينما كثفت الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة بإرسال حاملة طائرات ثانية، كما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خيار عسكري محتمل، مشيرًا إلى إمكانية استخدام "قاذفات بي-2" لتدمير المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وفي المقابل، أكد الوفد الإيراني المفاوض تمسكه بموقفه الرافض لتقديم تنازلات في المجال الدفاعي تحت الضغط، مع التركيز على رفع العقوبات الغربية.
المحرر: عمار الكاتب