تواصلت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات كردفان، في ظل تصعيد غير مسبوق لاستخدام الطائرات المسيرة من قبل الطرفين.
ففي محيط مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان، حلقت مسيرة تابعة للدعم السريع، تعاملت معها المضادات الأرضية وصواريخ الدفاع الجوي، وسط دوي كثيف سُمع في المنطقة.
على الجانب الآخر، كثف الجيش السوداني غاراته الجوية على غرب كردفان، مستهدفاً تحركات وإمدادات الدعم السريع ومنظوماتها العسكرية في سلسلة من الغارات المكثفة.
وفي إقليم دارفور، شنت مسيرات الجيش غارات متزامنة على مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، ومدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، استهدفت مقار ومواقع قوات الدعم السريع.
ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من سيطرة الدعم السريع على أجزاء واسعة من إقليم دارفور أواخر أكتوبر الماضي (2025)، وتزايد استخدام المسيرات بشكل لافت من الطرفين في العمليات الهجومية، فيما تواصل قوات الدعم السريع استهداف الأعيان المدنية في كردفان، بينما يركز الجيش على رصد إمداداتها وضربها.
أممياً، كشفت الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من مئة ألف شخص من منطقة كردفان خلال ثلاثة أشهر ونصف، بالتزامن مع تصاعد حدة القتال بين الجيش والدعم السريع مع اقتراب الحرب من عامها الثالث.
المحرر: عمار الكاتب