الجمعة 17 شَعبان 1447هـ 6 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
تقرير: طهران ترفض وقف تخصيب اليورانيوم وتتمسك بالمسار الدبلوماسي
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 06
0

أفادت تقارير صحفية، اليوم الجمعة، بأن إيران رفضت بشكل قاطع إنهاء تخصيب اليورانيوم، لكنها أبدت في المقابل استعدادها لمواصلة المسار الدبلوماسي لتجنّب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية، وذلك خلال المحادثات التي استضافتها مسقط بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، أبلغ وزير الخارجية عباس عراقجي الجانب الأميركي بأن طهران لن توافق على وقف التخصيب أو نقل أنشطته إلى خارج البلاد، في رفض مباشر لأحد المطالب الرئيسية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم تتضح على الفور نتائج المحادثات التي جرت بوساطة عمانية، غير أن مصادر مطلعة قالت لصحيفة وول ستريت جورنال إن أياً من الطرفين لم يُبدِ تراجعًا عن مواقفه الأساسية خلال النقاشات.

وعقب انتهاء اللقاءات، وصف عراقجي أجواء المحادثات بأنها “جيدة”، مشيرًا إلى وجود رغبة مشتركة في عقد اجتماع جديد. وأضاف أن “تبدل وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة في مسقط كان جيدًا وبداية إيجابية للمفاوضات”، مؤكدًا وجود تفاهم على استمرار الحوار النووي، مع حصر المباحثات في هذا الملف فقط.

وقبل انطلاق المحادثات، رجّح مسؤولون إقليميون ومحللون أن تكون النتائج محدودة، في ظل تمسك إيران بتخصيب اليورانيوم، وإصرار الولايات المتحدة الأميركية على إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ضمن أي اتفاق. وبينما ذهب بعضهم إلى ترجيح سيناريو المواجهة العسكرية، رأى آخرون أن أقصى ما يمكن تحقيقه يتمثل في خفض التصعيد والاتفاق على جولة تفاوض جديدة.

وشارك عن الجانب الأميركي في المفاوضات كل من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، إلى جانب قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط براد كوبر.

وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترامب يسعى لاختبار فرص التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض، محذّرة في الوقت نفسه من أن لدى الرئيس خيارات أخرى في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وتطالب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم، وتقييد برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران لوكلائها الإقليميين، فيما تؤكد إيران استعدادها لمناقشة الملف النووي حصراً، مع تشديدها على أنها لن تتخلى عن التخصيب، ملوّحة بتداعيات إقليمية في حال تعرضها لهجوم.

المحرر: حسين هادي



التعليقات