الأحد 26 جمادى الأول 1448هـ 8 نوفمبر 2026
موقع كلمة الإخباري

هيغسيث يتمسك بمنصبه كوزير للحرب رغم مساعي عزله

هيغسيث يتمسك بمنصبه كوزير للحرب رغم مساعي عزله
حجم النص:

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن مستشار وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أكد أن الأخير لا يعتزم مغادرة منصبه قبل انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب، وذلك رغم احتمال تصويت مجلس النواب على عزله.

ونقلت الصحيفة عن تيم بارلاتوري، المستشار الخاص لهيغسيث، قوله: "إنه لن يذهب إلى أي مكان"، مضيفاً: "إنه يعتزم البقاء طوال السنوات الأربع".

وبحسب الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون، فقد طمأن هيغسيث حلفاءه بأنه لا يسعى للحصول على مقعد السيناتورة الجمهورية مارشا بلاكبيرن، التي فازت بمنصب حاكم ولاية تينيسي، والتي ستكون مخولة بتعيين خلف لها في مجلس الشيوخ. 

وفي هذا السياق، أكدت وكالة "أسوشيتد برس" نقلًا عن مصدر مطلع أن بلاكبيرن لا تدرس حاليًا تعيين هيغسيث خلفًا لها، معتبرة أن التكهنات بشأن ترشيحه غير مستندة إلى أساس.

وكانت شبكة "سي إن إن" قد أفادت، يوم الخميس، بأن مجلس النواب قد يصوت الأسبوع المقبل على عزل هيغسيث، وسط استعداد عدد من الجمهوريين لدعم المبادرة. 

وأكد النائب الجمهوري توماس ماسي اعتزامه طرح مشروع قرار العزل على التصويت فور استئناف جلسات المجلس، مشددًا على أنه لن يتراجع إلا إذا استقال الوزير.

وبحسب مصادر الشبكة، يحمل بعض الجمهوريين هيغسيث مسؤولية المبالغة في تقدير القدرات الأمريكية خلال الحرب على إيران، رغم عدم تحقيق الضربات العسكرية النتائج المتوقعة.

في المقابل، أكد ترامب، يوم الخميس، تمسكه بالوزير، قائلًا: "لدي كل النية للإبقاء عليه في منصبه"، رغم إقراره بتلقي شكاوى بشأن أدائه. 

كما دافع هيغسيث عن نفسه في رسالة مصورة نشرها عبر منصة "إكس"، واصفًا مساعي عزله بأنها "مسرحية سياسية"، ومؤكدًا أنها لن تنجح، كما لم تنجح محاولات عزل ترامب السابقة.

وتزايدت الانتقادات داخل الحزب الجمهوري، إذ قال رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب جيمس كومر، في 6 نوفمبر، إن لدى المشرعين تساؤلات كثيرة بشأن هيغسيث واستراتيجية إنهاء الحرب على إيران.

وسبق أن أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" بأن ترامب ناقش مع مستشاريه مستقبل هيغسيث عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. وقد جرت الانتخابات في 3 نوفمبر لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435، و35 عضوًا بمجلس الشيوخ. 

وأكدت "أسوشيتد برس" فوز الديمقراطيين بالأغلبية في المجلسين، على أن يتولوا السيطرة عليهما في يناير 2027.

المحرر: عمار الكاتب 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً