الثلاثاء 14 جمادى الأول 1448هـ 27 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري

إصلاح هاتف آيفون القابل للطي قد يكلف 1499 دولاراً

إصلاح هاتف آيفون القابل للطي قد يكلف 1499 دولاراً
حجم النص:

تفرض أبل رسوماً مرتفعة لإصلاح هاتفها القابل للطي iPhone Duo، إذ تصل تكلفة إصلاح بعض الأضرار إلى 1499 دولاراً، فيما يبلغ استبدال الشاشة الداخلية 999 دولاراً، أي ما يقارب نصف سعر الهاتف الجديد. وتسري هذه الأسعار على غير المشتركين في خدمة AppleCare+.

وتتفاوت تكاليف الإصلاح بحسب الجزء المتضرر؛ فاستبدال الطبقة الواقية للشاشة الداخلية يكلف 49 دولاراً، وإصلاح الزجاج الخلفي 199 دولاراً، بينما تبلغ تكلفة استبدال البطارية أو إصلاح الكاميرا الخلفية 229 دولاراً لكل منهما. أما إصلاح الشاشة الخارجية فيكلف 379 دولاراً، ويرتفع إلى 509 دولارات عند تضررها مع الزجاج الخلفي، في حين تصل تكلفة إصلاح الأضرار الأخرى إلى 1499 دولاراً.

وحذرت كيت بيرجيرون، نائبة رئيس قسم هندسة الأجهزة في أبل، من محاولة استبدال الطبقة الواقية للشاشة الداخلية ذاتياً، موضحةً أنها قابلة للاستبدال، لكن تنفيذ ذلك من دون خبرة قد يؤدي إلى إتلاف الشاشة نفسها، التي تبلغ كلفة إصلاحها 999 دولاراً. كما لم توضح أبل الحالات التي تندرج ضمن فئة «الأضرار الأخرى»، البالغة رسوم إصلاحها 1499 دولاراً.

وتبدو تكاليف إصلاح iPhone Duo أعلى من نظيرتها لدى بعض المنافسين. فإصلاح الشاشة الداخلية في هاتف Pixel 11 Pro Fold يكلف 568 دولاراً، مقابل 999 دولاراً لهاتف أبل، كما تبلغ تكلفة إصلاح الشاشة الخارجية في هاتف غوغل 178 دولاراً مقارنةً بـ379 دولاراً لهاتف أبل. أما سامسونغ، فنشرت أسعار إصلاح شاشتي Galaxy Z Fold 8، وحددتها عند 419 دولاراً للشاشة الداخلية و139 دولاراً للخارجية.

وتتيح خدمة AppleCare+، باشتراك شهري قدره 19.99 دولاراً، خفض رسوم عدد من الإصلاحات؛ إذ تنخفض تكلفة إصلاح الشاشة الداخلية إلى 99 دولاراً، والخارجية إلى 29 دولاراً، كما تصبح رسوم استبدال الطبقة الواقية 19 دولاراً والزجاج الخلفي 29 دولاراً. وتبلغ رسوم إصلاح الأضرار العرضية الأخرى 99 دولاراً، وفقاً لشروط التغطية.

وتوفر أبل الإصلاح عبر متاجرها أو من خلال إرسال الهاتف بالبريد، كما تتيح خدمة الاستبدال السريع التي ترسل بموجبها جهازاً بديلاً بالتزامن مع إصلاح الجهاز الأصلي. وفي ظل حداثة الهاتف وعدم توافر قطع غياره لدى كثير من مراكز الإصلاح المستقلة، قد يكون اللجوء إلى أبل الخيار الأكثر أماناً، خصوصاً أن محاولة إصلاح الجهاز من دون خبرة قد تزيد حجم الضرر وكلفته.

وتبرز الأسعار المرتفعة تحدياً لمقتني الهاتف، الذي يبدأ سعره من نحو 2000 دولار؛ إذ إن إصلاح الشاشة الداخلية وحدها يكلّف قرابة نصف سعر جهاز جديد، ما قد يجعل تكاليف الصيانة عاملاً مهماً لمن يفكر في اقتنائه.

المحرر: عمار الكاتب 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً