صعّد وزير الدفاع "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس تهديداته ضد لبنان، متوعداً بتوجيه ضربة قاسية إلى «حزب الله» وتوسيع نطاق السيطرة العسكرية في الجنوب، إلى جانب إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت وتهجير أكثر من مليون لبناني من الطائفة الشيعية، في حال انضم الحزب إلى أي هجوم إيراني محتمل على إسرائيل.
وقال كاتس إن «أكثر من مليون شيعي سيتحولون إلى نازحين داخل لبنان».
وفي موازاة ذلك، أثار إعلان «حزب الله» تقديم مساعدات مالية للنازحين والمتضررين تساؤلات بشأن مصادر الأموال وآليات إيصالها وتوزيعها، فيما شكك متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، للمرة الثانية خلال أيام، في وجود هذه الأموال من الأساس.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن «الأموال المزعوم وصولها من إيران غير موجودة أساساً».
وأضاف أنه «حتى لو امتلك الحزب الأموال، فسيستخدمها لشراء الأسلحة لتهديد إسرائيل وترهيب خصومه… أسلحته لم تجلب للبنان سوى البؤس والدمار».
المحرر: حسين صباح