الأحد 27 ربيع الآخر 1448هـ 11 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري
غيتس يحذر من قفزة وشيكة في الهجمات الإلكترونية بسبب بالذكاء الاصطناعي
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 10 / 11
0

تتصاعد المخاوف الدولية من التبعات الأمنية لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مطالبات بفرض قيود حازمة لمنع استغلالها في أنشطة غير مشروعة تضر بالبنية التحتية الرقمية.

وقال المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس، في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" تابعتها كلمة الإخباري: "الجبهة التي سنشهد على الأرجح تأثيرها الأكبر خلال العام المقبل هي الهجمات الإلكترونية".

وأضاف أن "الخطر الحقيقي في الوقت الراهن لا يتمثل في خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة. صحيح أننا بحاجة إلى العمل على هذه المسألة، لكن تأثيرها الكبير المحتمل لا يزال على بُعد سنوات".

وأوضح غيتس أن "المشكلة الحقيقية تتمثل في استخدام أشخاص سيئي النية للذكاء الاصطناعي، ولا سيما عندما يكون بالإمكان إزالة جميع الضوابط وإجراءات الحماية المدمجة فيه".

وتابع بالقول: "لكن في الوقت الراهن، يُسمح بإزالة جميع هذه الضوابط وإجراءات الحماية. وعندما يجتمع أشخاص سيئو النية، ومن دون أي ضمانات، مع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، فهنا تحديدا سنواجه، خلال العام المقبل، الكثير من المفاجآت السلبية، لا سيما في مجال الهجمات الإلكترونية".

ورفض غيتس فكرة أن التنظيم الذاتي من جانب شركات الذكاء الاصطناعي هو أمر كاف للحفاظ على سلامة العالم، مشدداً على أن "فكرة أن التكنولوجيا الأكثر خطورة التي ابتكرها البشر على الإطلاق يمكن ضبطها من خلال التنظيم الذاتي فقط، وأن الشركات نفسها هي الجهة الوحيدة التي تراقبها نيابة عن المجتمع... تعكس أننا لا نبذل ما يكفي من الجهد".

وشهدت الآونة الأخيرة تحذيرات متزايدة من قِبل خبراء التقنية والشركات العالمية بشأن المخاطر الناتجة عن توظيف الذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية المعقدة، حيث يُسهم استخدام الخوارزميات المتقدمة في تسريع اكتشاف الثغرات البرمجية وأتمتة الاختراقات. وتتجه العديد من الحكومات والمنظمات الدولية نحو تشديد التشريعات والقوانين التنظيمية لضمان الامتثال لأطر السلامة الرقمية ومواجهة التهديدات السيبرانية العابرة للحدود.

المحرر: حسين صباح



التعليقات