الأحد 20 ربيع الآخر 1448هـ 4 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري
حزب بريطاني يصنّف الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 10 / 04
0

أقرّ حزب الخضر البريطاني، الأحد، قراراً يصنّف الصهيونية بوصفها شكلاً من أشكال العنصرية، ويدعم إقامة دولة فلسطينية ديموقراطية واحدة على كامل فلسطين التاريخية، في قرار أثار انتقادات من جماعات يهودية بريطانية والحكومة "الإسرائيلية".

وصوّت أعضاء الحزب خلال مؤتمره السنوي لمصلحة القرار بأغلبية 1022 صوتاً مقابل 813، فيما يشغل الحزب خمسة مقاعد في مجلس العموم البريطاني المؤلف من 650 مقعداً.

وينص القرار على أن تُعامَل الصهيونية "كأي شكل آخر من أشكال العنصرية"، وعلى دعم الحزب لإقامة "دولة فلسطينية ديموقراطية واحدة على كامل (أراضي) فلسطين التاريخية".

وتسجّل شعبية الحزب صعوداً بقيادة زاك بولانسكي، مع استقطابه ناخبين رافضين لموقف حكومة حزب "العمال" حيال الحرب في قطاع غزة.

وقالت ثلاث منظمات تمثل الجالية اليهودية في رسالة إلى الحزب قبل التصويت "إن إقرار هذا المقترح من شأنه أن يجعل حزب الخضر أول حزب سياسي بريطاني ذي وزن انتخابي يُقر، في الذاكرة المعاصرة، برنامجاً سياسياً يبدو أنه يتضمن مواقف معادية للسامية بشكل صريح".

وحذّرت المنظمات ممّا "قد يترتب على ذلك من تداعيات على أمن كل اليهود البريطانيين وسلامتهم".

ومن جهتها، حذّرت وزارة الخارجية "الإسرائيلية" من أن هذه السياسة تتخطى "حدود النقاش السياسي المشروع".

وأضافت "يتعيّن على كل الأحزاب السياسية في بريطانيا، في مقدّمها حزب العمال الحاكم، أن ترفض بشكل لا لبس فيه هذا القرار المشين".

كذلك وصف الرئيس "الإسرائيلي" إسحق هرتسوغ قرار الحزب بأنه "وصمة عار". وجاء في منشور لهرتسوغ، على منصة "إكس"، "الصهيونية هي حركة التحرر الوطني للشعب اليهودي، وهي تشكل الأساس لحق الشعب اليهودي في إقامة دولة ووطن قومي في أرض إسرائيل"

وعلى الرغم من معارضة ثلاثة على الأقل من نواب الحزب الخمسة لمشروع القرار، قال بولانسكي، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن "تهجير الشعب الفلسطيني وإبادته الجماعية" يُعدّان "عنصرية بكل وضوح".

ويأتي القرار بعد نقاش داخلي واسع داخل الحزب، إذ عارض عدد من قياداته ونوابه صياغته، فيما أُسقطت تعديلات اقترحت تغيير مواقف مرتبطة بشكل الدولة الفلسطينية وضمان عدم استخدام القرار للضغط على أعضاء يهود في الحزب بسبب انتمائهم إلى مؤسسات دينية أو مجتمعية.

المحرر: حسين صباح



التعليقات