أعلن "الجيش الإسرائيلي" و"جهاز الشاباك" في بيان مشترك عن مقتل عز الدين بك، قائد لواء شمال غزة في الجناح العسكري لحركة "حماس"، في غارة نفذت يوم الثلاثاء. واتهم البيان بك بأنه كان مسؤولاً عن احتجاز عدد من الرهائن "الإسرائيليين".
وأوضح "الجيش" في بيانه أن بك شغل قبل توليه قيادة اللواء منصبي قائد كتيبة جباليا الغربية ورئيس الاستخبارات العسكرية للواء شمال غزة. كما اتهمه بالتخطيط وتمويل هجمات ضد مدنيين "إسرائيليين"، والمشاركة في التسلل إلى "إسرائيل" خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وأشار البيان إلى أن بك كان مسؤولاً عن احتجاز عدد من الرهائن، من بينهم ميا شيم، هشام السيد، أميت بوسكيلا، شاني لوك، ميشيل نيسنباوم، إيليا توليدانو، رون شيرمان، تمير نمرودي وأوريون هرنانديز، إلى جانب آخرين.
واعتبر "الجيش الإسرائيلي" أن مقتل بك يمثل "لحظة مهمة"، مؤكداً مواصلة عملياته ضد قادة وعناصر "حماس" الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر، ومعلناً أن عملياته في قطاع غزة تهدف إلى حماية المدنيين "الإسرائيليين" وإزالة التهديدات التي تمثلها الحركة.
وكان رئيس الوزراء ووزير الدفاع "الإسرائيليان" قد أعلنا في بيان مشترك يوم الثلاثاء الماضي عن اغتيال عز الدين بك. فيما قالت مصادر فلسطينية إن قصفاً "إسرائيلياً" استهدف شقة سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل عز الدين بك (أبو حمزة)، المعروف بـ"عشماوي"، إلى جانب شخص آخر يدعى مهند أبو فول.
المحرر: عمار الكاتب