السبت 12 ربيع الآخر 1448هـ 26 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
الحكومة تشدد على حصر السلاح بيد الدولة مع اقتراب انسحاب القوات الأميركية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 26
0

جددت القوات العراقية التأكيد على أنه لا مبرر لحمل السلاح خارج سلطة الدولة. 

وقال مكتب قائد القوات المسلحة العراقية للعربية/الحدث، اليوم السبت، وتابعها كلمة الإخباري إنه "لا مبرر للسلاح خارج إطار الدولة بعد 30 سبتمبر"، وهو الموعد المرتقب لانسحاب القوات الأميركية من البلاد، مضيفاً أن الجيش يعمل على منع اتخاذ البلاد قاعدة لاستهداف دول الجوار".

وفي هذا السياق، أكد المكتب أن "ثلاث فصائل عراقية سلمت أسلحة عبارة عن مسيرات وصواريخ، لافتاً إلى أن التحالف الدولي يسحب قواته حالياً من قاعدة أربيل في إقليم كردستان العراق".

أما عن "الحدود مع سوريا، فأكد المكتب أنها مؤمنة 100% وبشكل تام، فيما أشار إلى أن المناطق الحدودية الوعرة مع إيران تحتاج إلى عمل كبير".

وكانت الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي قد أكدت أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية التزامها بمهمة حصر السلاح في البلاد، لا سيما مع انسحاب قوات التحالف أواخر الشهر الحالي، كما وضعت السلطات خطة أو مساراً لنزع السلاح وإنهاء هذا الملف بالكامل بحلول يونيو عام 2027.

وقد تجاوبت ثلاث فصائل مسلحة مع دعوة حصر السلاح، وهي "سرايا السلام" بزعامة مقتدى الصدر، و"عصائب أهل الحق"، و"كتائب الإمام علي" بزعامة شبل الزيدي، إذ سلمت سلاحها الثقيل قبل فترة للدولة وأعلنت الانخراط في العمل المدني.

في المقابل، امتنعت خمس فصائل عن الاستجابة، وهي "حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب حزب الله العراقي، وسرايا أولياء الدم، وأصحاب الكهف"، إذ ربطت انسحابها بانسحاب القوات الأميركية من البلاد وحل قوات البيشمركة.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات