قدّم المرجع الديني الشيخ بشير حسين النجفي، اليوم الاثنين، تعازيه برحيل المرجع الديني السيد موسى الشبيري الزنجاني، واصفاً وفاته بالخسارة المؤلمة للحوزة العلمية وعموم المؤمنين.
وقال النجفي في تعزية تابعها كلمة الإخباري: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُحْمَدُ عَلَى مَكْرُوهٍ سِوَاهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ."
وأضاف: "تلقّيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل العالم الجليل، سماحة آية الله العظمى السّيد موسى الشّبيري الزّنجاني(قدّس الله نفسه الزكية)، بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالعطاء العلميّ، وخدمة الدين والمذهب، وتربية العلماء والفضلاء، ورفد الحوزة العلميّة والمؤمنين بالعلم والمعرفة."
وتابع: "إنّ رحيل عالمٍ جليلٍ أمضى سنيّ عمره في خدمة شريعة جدّه المصطفى(صلى الله عليه وآله) ومدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، يمثّل خسارةً مؤلمةً للحوزة العلميّة ولعموم المؤمنين، ويترك فراغًا وأثرًا بالغًا في نفوس عارفي فضله وتلامذته ومحبّيه."
وقال: "وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام مولانا وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وإلى الحوزات العلميّة والعلماء الأعلام وعموم المؤمنين، ولا سيّما أسرته الكريمة وتلامذته ومحبّيه."
وأضاف: "ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمّد الفقيد السعيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأن يُنيله شفاعة جدّته الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فهنيئًا له الرّحيل إلى جوار أجداده الطاهرين."
وختم تعزيته بالقول: "﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ."
ويُعدّ المرجع الشيخ بشير حسين النجفي من مراجع الدين في النجف الأشرف، فيما كان السيد موسى الشبيري الزنجاني من أبرز مراجع الدين في مدينة قم، وقد توفي اليوم الاثنين 21 أيلول 2026، وأعلنت الحوزة العلمية في النجف تعليق دروسها حداداً على رحيله، كما صدرت بيانات تعزية من عدد من المرجعيات والمؤسسات الدينية.
المحرر: حسين صباح