أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم الجمعة، تأجيل رد كان مقرراً تنفيذه في الثالث والعشرين من شهر صفر، استجابة لنداء “الحاج أبو حسن العامري” ومواقف عدد من القادة السياسيين.
وقالت المقاومة، في بيان، تلقاه كبمة الإخباري: إن قرار التأجيل جاء استجابة لما وصفته بـ”النداءات والمواقف المشرفة”، مؤكدة أن “دماء الشهداء الزكية ما كانت ولن تكون سلعة في سوق الموازنات السياسية”.
ودعت في بيانها من وصفتهم بأنهم “أعماهم الكرسي عن صون الدماء والسيادة المنتهكة” إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى ما سمته “الرشد”.
ووجهت المقاومة رسالة إلى الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، معتبرة أن دماء الشهداء والجرحى تمثل “وقود الصمود”، ومؤكدة أن استعادة السيادة، بحسب تعبيرها، لا تتحقق بالبيانات وإنما بمواقف من وصفتهم بـ”الأوفياء”.
المحرر: حسين هادي