أعلن الجيش "الإسرائيلي"، مساء السبت، اغتيال الطبيب الفلسطيني عبدالرحيم الكردي في غارة جوية استهدفت مدينة غزة.
واتهمته بشغل منصب نائب قائد خلية تابعة للجناح العسكري لحركة "حماس"، ودوره في احتجاز جثتي الرهينتين "الإسرائيليتين" رومي غونين والعريف نوعا مرتسيانو، اللتين قتلتا خلال هجوم السابع من أكتوبر.
وكان الطيران "الإسرائيلي" قد شن، ليلة الجمعة، غارات عنيفة على حي "الصفطاوي" غرب مدينة غزة، استهدفت أحد المباني السكنية، ما أوقع دوي انفجارات قوية في المنطقة.
ونشرت المتحدثة العسكرية "الإسرائيلية"، عبر منصة "إكس"، مقطع فيديو يوثق لحظة الاستهداف، مؤكدة أن الكردي الذي كان يعمل طبيبًا في مجمع الشفاء الطبي ضالع منذ بداية الحرب في احتجاز الرهينة غونين داخل مستشفى الشفاء، وكذلك احتجاز جثمان الرهينة مرتسيانو في منطقة لواء غزة، إلى أن تم استعادته لاحقًا من قبل القوات "الإسرائيلية".
وأضافت المتحدثة أن الكردي واصل، خلال الفترة الأخيرة، محاولة تنفيذ عمليات ضد الجنود والمستوطنين، مشيرة إلى أنه "شكل تهديدًا حقيقيًا" للقوات "الإسرائيلية"، ما استدعى استهدافه.
وقبل ساعات من ذلك، كانت "إسرائيل" قد أعلنت اغتيال قياديين آخرين في حماس، هما محمد العبد الذي وصفته بـ"مسؤول الإمداد" وأحمد الأنقر، الذي قالت إنه "قائد ميداني" في الحركة.
المحرر: عمار الكاتب