أكد رئيس تحالف قوى الدولة، السيد عمار الحكيم، اليوم السبت، أن ملف مناهضة العنف ضد المرأة يعد مشروعاً وطنياً جارٍ تعزيزه في كافة مؤسسات العراق، مشدداً على أن المواجهة لا تقتصر على الاعتداء الجسدي، بل تشمل الأذى النفسي والتهميش والإقصاء كأشكال أكثر خطورة.
جاء ذلك في كلمته خلال المؤتمر الثامن عشر لـ"اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة"، والذي تابعه كلمة الإخباري، حيث دعا الحكيم إلى "مراعاة أولويات عدة في معالجة الظاهرة، في مقدمتها تفعيل قانون الناجيات الإيزيديات والمشمولين بأحكامه، مع دراسة إمكانية إدراج فئات أخرى تعرضت للانتقام ضمن مظلته القانونية، إلى جانب تطوير تشريع حماية المرأة من الابتزاز الإلكتروني، وتوسيع نطاق تطبيق "مبادرة الأسرة الوطنية" لتحقيق أهدافها في الاستقرار المجتمعي".
وأشار الحكيم إلى أن "هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتعزيز الحماية القانونية والنفسية للمرأة العراقية، بما ينسجم مع التزامات الدولة الوطنية والدينية".
المحرر: عمار الكاتب