استنكر "حزب الله" اللبناني الأحداث الدامية التي شهدتها قرية تل جنوب مدينة نابلس، متهما "إسرائيل" بارتكاب عمليات إعدام ميدانية بحق المدنيين وتوفير الغطاء لتمدد البؤر الاستيطانية، فيما أشاد بعملية تجريد أحد المستوطنين من سلاحه واستخدامه ضدهم.
وذكر "حزب الله" في بيان تابعه كلمة الإخباري: "ندين المجزرة الإجرامية التي ارتكبها الكيان الصهيوني الإرهابي بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، الذين انتفضوا وخرجوا بكل بسالة وشجاعة للتصدي لقطعان المستوطنين المغتصبين دفاعا عن أرضهم وممتلكاتهم".
وأضاف: "هذا العدوان المباشر على المدنيين العزل وما رافقه من إعدامات ميدانية من مسافة صفر، يكشف مجددا الطبيعة الإجرامية المتجذرة لهذا الكيان الإرهابي بحق الشعب الفلسطيني وكل شعوب منطقتنا".
وأشار إلى أن "استمرار العدو في سياسات الاستيطان، ومحاولته شرعنة البؤر الاستيطانية ومصادرة أراضي الفلسطينيين وقضمها وهدم بيوتهم، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولكل المواثيق والقرارات الدولية".
ولفت إلى أن "استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد لهذه الجرائم المتواصلة، يشجع العدو على توسيع دائرة إرهابه وتصعيد عدوانه ومواصلة سفك دماء الشعب الفلسطيني".
وأشاد البيان بـ"التصدي البطولي، وبالشاب الفدائي المقدام الذي تمكن بشجاعة نادرة من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المعتدين وقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح".
وأكد أن "الاحتلال ومستوطنيه المجرمين لن يستطيعوا كسر عزيمة الشعب الفلسطيني، وأن إرهاب العدو لن يزيد هذا الشعب إلا ثباتا وإصرارا على مواصلة الدفاع عن حقوقه وأرضه ومقدساته".
المحرر: حسين صباح