أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، أن مقتل جندي أميركي في العراق، السبت الماضي، نجم عن “حادث عرضي” أثناء تعامله مع طائرة مسيّرة إيرانية جرى إسقاطها.
وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين، إن الجندي أُصيب خلال عملية تفكيك الطائرة المسيّرة، مشيراً إلى أن المهام العسكرية تنطوي بطبيعتها على مخاطر كبيرة.
وأضاف: “لا شيء في عمل الجيش آمن، فهو عمل خطير بطبيعته، ونحن ممتنون لهؤلاء الأميركيين الذين يرتدون الزي العسكري ويخدمون وطنهم”.
وفي حديثه عن الهجوم الإيراني الذي أدى إلى مقتل اثنين من أفراد الخدمة الأميركيين في الأردن، الجمعة الماضية، أوضح روبيو أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت معظم الصواريخ، إلا أن صاروخاً واحداً تمكن من اختراقها، واصفاً الحادث بأنه “مفجع”.
وأشار إلى أنه يصلي من أجل عائلتي الجنديين وأرواحهما، مؤكداً أن الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران جاءت رداً على ما وصفه بإطلاق طهران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه السفن التجارية.
وختم روبيو بالقول إن إيران تواجه أزمة اقتصادية، محذراً من أن فشل المساعي الدبلوماسية “لن يكون في مصلحة طهران”.
المحرر: حسين هادي