أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، بدء التجارب السريرية لعلاجين مضادين لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تهدف إلى إيجاد علاج فعال لسلالة بونديبوغيو التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.
وأوضحت المنظمة أنها تدرس أيضاً مدى فاعلية الجمع بين العلاجين في تحسين فرص تعافي المرضى المصابين بهذه السلالة.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن المرضى قد يتعافون حتى في غياب علاجات معتمدة، إلا أن توفير أدوية آمنة وفعالة سيسهم في إنقاذ المزيد من الأرواح.
من جانبها، أكدت المشرفة على الدراسة، أماندا روجيك، أن هناك حاجة ملحة لتطوير علاجات لهذه السلالة، مشيرة إلى أهمية إجراء البحوث بالتزامن مع الاستجابة لتفشي المرض.
بدوره، أعرب وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية، روجر كامبا، عن أمله في أن تسهم نتائج الدراسة في إنقاذ الأرواح وتعزيز الاستعداد لمواجهة الأوبئة المستقبلية.
وكانت الكونغو الديمقراطية قد شهدت تفشياً لسلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا في أيار الماضي، مع تسجيل أكثر من 1400 إصابة مؤكدة، فيما تجاوز عدد الوفيات 400 حالة حتى نهاية حزيران.
المحرر: حسين هادي