أكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم الاثنين، أهمية تحويل السياسات البيئية إلى إجراءات تنموية مستدامة، مشددة على ضرورة الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي للمشروعات البيئية.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أنها احتفت بيوم البيئة العالمي الذي أقيم هذا العام تحت شعار "مستوحى من الطبيعة.. من أجل المناخ.. من أجل مستقبلنا"، بحضور عدد من المسؤولين والمتخصصين والمهتمين بالشأن البيئي.
وأضافت أن الاحتفالية شهدت جلسات حوارية تخصصية ناقشت التحديات البيئية وسبل المحافظة على البيئة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التنمية المستدامة، فضلاً عن إقامة معرض خاص بالتغيرات المناخية والبيئية نظمته وزارة الزراعة.
وأكد نائب الأمين العام لمجلس الوزراء، فرهاد نعمة الله حسين، أن التحديات البيئية والمناخية لم تعد تقتصر على آثارها البيئية، بل امتدت لتشمل الأمن المائي والغذائي والصحي والاقتصادي.
وأشار إلى أن قضايا البيئة والتغير المناخي أصبحت أولوية وطنية ذات أبعاد تنموية واقتصادية وأمنية ترتبط بمستقبل البلاد واستقرارها وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة.
وشدد على ضرورة تكامل الجهود الحكومية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكداً أهمية الانتقال من إعداد الخطط والاستراتيجيات إلى تنفيذ المشروعات والإجراءات العملية على أرض الواقع.
المحرر: حسين هادي