أفادت مصادر أهلية في ريف درعا الغربي بسوريا، اليوم، بأن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت أمس في المنطقة الواقعة بين قريتي معرية والعارضة ضمن منطقة حوض اليرموك.
وذكرت المصادر أن الدورية تألفت من أربع آليات تحركت باتجاه المنطقة، وسط حالة من القلق الشديد سادت بين الأهالي، دون ورود أنباء عن اعتقالات بحق مواطنين سوريين.
وفي تطور منفصل، شهد يوم أمس أيضاً توغل قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية تحمل جنوداً وعتاداً، في عمق ريف القنيطرة الجنوبي قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل.
وتجاوزت القوة الحدود الإدارية وتوغلت على الطريق الواصل بين بلدة "كودنة" وقرية "الأصبح" في القطاع الجنوبي من المحافظة.
ونفذت الآليات الإسرائيلية عمليات تمشيط واستطلاع سريعة في المناطق المستهدفة، قبل أن تنسحب وتعود إلى مواقعها خلف شريط فض الاشتباك.
ويعرب الأهالي في المنطقة عن خشيتهم من استمرار هذه التوغلات المتكررة، التي غالباً ما تصاحبها عمليات إطلاق نار، واعتقالات، وإقامة حواجز، ومداهمات للمنازل.
المحرر: عمار الكاتب