أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس، تحذيراً شديد اللهجة لمن وصفهم بـ"مدّعي العرفان والرؤى والمشيخة"، داعياً طلبة الحوزة العلمية في النجف إلى عدم الانخداع بهم، ومتوعّداً بكشفهم "فرداً فرداً" في حال استمروا.
وجاء ذلك رداً على استفسار حول ظهور أشخاص من طلبة العلم وغيرهم يتحدثون علناً عن "الباطن والعرفان" عبر وسائل التواصل، ويدّعون رؤى و"لقاء الإمام" وتلقّي تعاليم مباشرة منه.
وأوضح الصدر أن والده المرجع الراحل محمد محمد صادق الصدر كان قد "فتح باب الباطن" بعد إغلاقه من قبل آخرين، لكنه في الوقت نفسه كان ينتقد بشدة مدّعي المشيخة ممن يسعون للدنيا والشهرة.
وخاطب طلبة الحوزة قائلاً: "إياكم والانجرار خلف مشايخ الدنيا"، مؤكداً أن العرفان الحقيقي بريء من هؤلاء. وأضاف أن ما تركه والده من "إرث باطني" يكفي، محذراً من البحث عن آثار أخرى قد تؤدي إلى الانحراف.
وشدد على أنه لا يجوز الخوض في مسائل الباطن علناً إلا لمن جمع بين العلم الظاهري والباطني، وإلا فهو "للهلكة"، مشيراً إلى أن والده لم يفوض أحداً بالمشيخة أو التسليك، ودعا الجميع إلى التوبة.
المحرر: عمار الكاتب