تستضيف العاصمة الأميركية، اليوم الخميس، جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، ومن المتوقع أن تطلب بيروت تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر إضافي.
وتأتي هذه المحادثات بعد أيام من إعلان واشنطن هدنة استمرت 10 أيام أوقفت حرباً أسفرت عن استشهاد أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في الاجتماع، الذي يعقب جولة أولى قبل يومين، كل من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وسفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان ندى حمادة معوض، وبحضور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى. وينضم إليهم هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هوكابي.
ووفقاً لمصدر رسمي لبناني، فإن بلاده ستطلب تمديد الهدنة التي تنتهي نهاية هذا الأسبوع لمدة شهر، مع مطالبة إسرائيل بوقف عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يتواجد فيها جيشها.
من جانبه، أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن "الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار"، مؤكداً أن المفاوضات ترتكز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية كلياً وتحقيق الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن وقف إطلاق النار في لبنان لم يكن ليتحقق لولا التدخل الفرنسي، مستنكراً استهداف عسكريين تابعين لـ"اليونيفيل" ووصفه بـ"جريمة حرب".
المحرر: عمار الكاتب