كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تتوقع تحقيق "اختراق" في المفاوضات الجارية مع إيران خلال الأيام المقبلة.
ووفقاً للصحيفة، تنتظر واشنطن تقديم طهران لخطوات تفصيلية ملموسة، وذلك في مقابل تخفيف عقوبات الضغط والتهديدات العسكرية.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن الإدارة تأمل في عقد جولات تفاوضية إضافية في باكستان، التي تلعب دور الوسيط والفاعل الإقليمي الرئيسي، للبناء على الرسائل المتبادلة بين الجانبين، والانتقال إلى محادثات مباشرة تركز على ملفي التخصيب النووي والنفوذ الإقليمي لإيران.
ويرى ترامب، حسب المصادر ذاتها، أن تحقيق "النصر" على إيران أو إعادة تشكيل نفوذها سيمكنه من إحداث تغيير جوهري في النظام العالمي، عبر تحييد ما يصفه بـ"محور مقاومة الغرب" في الشرق الأوسط، وفتح الباب أمام تسوية أمنية واقتصادية أوسع في المنطقة.
وتعكس هذه الرؤية، بحسب الصحيفة، استراتيجية ترمب القائمة على استغلال القوة العسكرية والاقتصادية الأميركية لفرض تغيير جذري في موازين القوى، لا يقتصر على الملف النووي وحسب.
وتجري أحدث جولات المفاوضات في باكستان وسط مساعٍ لتثبيت وقف إطلاق نار هش مدته أسبوعان، تم الاتفاق عليه في 8 أبريل بوساطة إسلام آباد، مع استمرار القنوات الباكستانية للتواصل غير المباشر. في المقابل، تصر طهران على إجراء المفاوضات في إطار يحمي سيادتها وخطوطها الحمراء نووياً وإقليمياً.
المحرر: عمار الكاتب