حذر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، من خطورة السياسات الإسرائيلية الراهنة، مؤكداً بلغة حاسمة أن إسرائيل هي المصدر الرئيس للتوتر في المنطقة، ومشدداً على رفض المملكة لأن تدفع المنطقة ثمن المواقف المتطرفة لحكومة نتنياهو.
وأوضح الصفدي، خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي بتركيا في تصريحات تابعتها كلمة الإخباري، أن المشهد الإقليمي يمر بحقبة جديدة من التوسع الإسرائيلي التي تقوض فرص الاستقرار، مندداً بالإجراءات غير القانونية في الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني، ومجدداً تمسك الأردن بالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس لمواجهة محاولات التهويد.
وفي الشأن اللبناني، أكد الصفدي دعم الأردن لجهود الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها الكاملة وضمان حصرية السلاح بيد الدولة، مشدداً على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية، ومشيراً إلى أن لبنان يستحق العيش بأمن وسلام بعيداً عن الاعتداءات المتكررة.
وعن الحرب مع إيران، دعا الوزير الأردني إلى أن يكون وقف الحرب دائماً وشاملاً، متسائلاً عن أسباب استهداف إيران لدول الجوار التي لا دخل لها في الصراع، ومؤكداً ضرورة معالجة السياسات الإيرانية التي خلقت التوتر على مدى عقود للوصول إلى مستقبل أفضل، مع التشديد على التصدي لاستخدام الحروب بالوكالة وتقويض سيادة الدول.
ولفت الصفدي إلى أن العالم انشغل بحرب إيران عن معاناة الشعب الفلسطيني وما يحدث في غزة من استهداف وخنق اقتصادي، مشيداً بالدور الرئيس الذي لعبه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الوصول لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان، ومختتماً بضرورة احترام القانون الدولي وعدم منح أي دولة حصانة إزاء بقية المجتمع الدولي.
المحرر: حسين صباح