دعا وزراء خارجية 17 دولة أوروبية، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا، إلى إشراك لبنان في الجهود الرامية لخفض التصعيد الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة الدفع نحو حل سياسي دائم.
وحذّر الوزراء من أن استمرار الحرب في لبنان يهدد فرص التهدئة الحالية، مشددين على أهمية التزام جميع الأطراف بمسار خفض التصعيد بشكل كامل.
ورحّبوا بمبادرة الرئيس اللبناني جوزيف عون لفتح حوار مباشر مع إسرائيل، إلى جانب موافقة تل أبيب على بدء محادثات بوساطة الولايات المتحدة، داعين إلى استثمار هذه الفرصة.
وأكد البيان أن المفاوضات المباشرة قد تمهّد لتحقيق أمن مستدام في لبنان وإسرائيل والمنطقة، مع استعداد أوروبي لدعم هذا المسار، بالتوازي مع الدعوة إلى خفض فوري للتصعيد والبناء على فرصة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تضمن البيان إدانة لهجمات حزب الله على إسرائيل، والدعوة إلى وقفها، إلى جانب إدانة الغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان في 8 أبريل، والتي أسفرت عن مئات الضحايا، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية.
وشمل الموقف الأوروبي التنديد بالهجمات التي استهدفت قوات "اليونيفيل"، والتأكيد على ضمان أمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأعرب الوزراء عن تضامنهم مع الشعب اللبناني ودعمهم للسلطات، مع إعلان الاستعداد لتقديم مساعدات طارئة لأكثر من مليون نازح، بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية.
وجدد البيان التأكيد على احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701، بما يعزز سلطة الدولة على كامل أراضيها.
المحرر: حسين هادي