كشفت صحيفة بوليتيكو، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي صنّف اختراقاً إلكترونياً حديثاً استهدف أحد أنظمة المراقبة السرية التابعة له على أنه "حادث كبير"، في مؤشر على خطورته على الأمن القومي الأمريكي.
وذكرت الصحيفة أن الاختراق، الذي يُعتقد أنه مرتبط بجهات صينية، أُدرج ضمن الحوادث ذات التأثير العالي، ما يعني احتمال وصول القراصنة إلى كميات كبيرة من البيانات الحساسة المخزنة داخل أنظمة المكتب.
وأفادت بأن ثلاثة مصادر أكدت الواقعة دون الكشف عن هوياتها، فيما امتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي عن التعليق على الحادث.
وبحسب التقرير، فإن الشبهات تتجه نحو الصين، إلا أن الجهات المعنية لم تقدم حتى الآن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الاختراق أو نطاق الأضرار.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب أواخر شهر مارس عن تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تحديد هوية المسؤولين عن اختراق البريد الإلكتروني لرئيسه كاش باتيل.
كما أعلنت مجموعة حنظلة مسؤوليتها عن تلك العملية، في وقت تتصاعد فيه الهجمات السيبرانية ذات الطابع السياسي بين القوى الدولية.
المحرر: حسين هادي