يواجه البنك المركزي التركي ضغوطاً متصاعدة منذ اندلاع الحرب في إيران، مع تراجع حاد في احتياطيات النقد الأجنبي، ما يثير تساؤلات حول قدرته على الاستمرار في دعم العملة المحلية.
وكشفت صحيفة فاينانشيال تايمز أن البنك أنفق نحو 30 مليار دولار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط للدفاع عن الليرة، في تدخل يُعد من بين الأكبر منذ الأزمات المالية السابقة.
وبحسب تقديرات شركات استشارية، بلغت مبيعات العملات الأجنبية نحو 26 مليار دولار خلال ثلاثة أسابيع، ما أدى إلى انخفاض صافي الاحتياطيات إلى نحو 43.4 مليار دولار، في حين تشير تقديرات أخرى إلى أن إجمالي الاستنزاف وصل إلى 34 مليار دولار منذ بدء الأزمة.
وفي ظل هذا النزيف، يبرز الذهب كخيار محتمل لدعم العملة، إذ تمتلك تركيا احتياطيات تتجاوز 100 مليار دولار من المعدن الأصفر، منها نحو 30 مليار دولار مودعة في بنك إنجلترا.
وتشير التقارير إلى أن البنك المركزي يدرس استخدام “مقايضات الذهب” لتوفير السيولة الأجنبية اللازمة، في محاولة لاحتواء الضغوط المتزايدة على الليرة.
المحرر: حسين هادي