أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الأربعاء، دعم الاتحاد الأوروبي لجهود خفض التصعيد والتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الحالية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أوروبي أن كالاس أجرت اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله تداعيات الحرب، لا سيما على حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وشددت كالاس، بحسب المسؤول، على أن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز يمثل أولوية لأوروبا، داعيةً إيران إلى وقف جميع الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم الجهود الرامية إلى احتواء التوترات ومنع مزيد من التصعيد عبر المسار الدبلوماسي.
المحرر: حسين هادي