الخميس 15 رَمضان 1447هـ 5 مارس 2026
موقع كلمة الإخباري
رويترز: إسرائيل تستهدف مخابئ الصواريخ الباليستية المدفونة في أعماق إيران
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 03 / 05
0

كشف مصدران مطلعان على الحملة العسكرية الإسرائيلية أن الحرب على إيران ستدخل مرحلتها الثانية عبر استهداف المخابئ تحت الأرض التي تُخزَّن فيها الصواريخ الباليستية والمعدات، في تصعيد نوعي يتجاوز ضرب منصات الإطلاق فوق السطح.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان صادر الخميس نقلته رويترز وتابعه كلمة الإخباري أن سلاح الجو شنّ خلال الليل هجوماً على “أحد مواقع البنية التحتية تحت الأرض يستخدمه النظام الإيراني لتخزين الصواريخ الباليستية ومواقع تخزين الصواريخ المخصصة للاستخدام ضد الطائرات”، في أول إعلان رسمي من نوعه منذ انطلاق العمليات المشتركة مع واشنطن السبت الماضي.

وقال أحد المصدرين إن إسرائيل تسعى إلى “تحييد قدرة إيران على شن هجمات جوية على إسرائيل بحلول نهاية الحرب”، في حين أكد الجيش الإسرائيلي والأميركي سيطرتهما على معظم المجال الجوي الإيراني في الأيام الأولى من الهجمات.

وتتباين التقديرات حول حجم المخزون الصاروخي الإيراني المتبقي، إذ تقدّره التقديرات الإسرائيلية بنحو 2500 صاروخ قبيل الحرب، فيما يرفع محللون آخرون هذا الرقم إلى قرابة 6000 صاروخ، وهو عامل قد يكون حاسماً في تطور مسار الحرب. وأشار دوجلاس باري من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية البريطاني إلى أن تقديرات المعهد تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك بعض صواريخ كروز الهجومية الأرضية الموجهة بدقة والقادرة على التحليق على ارتفاع منخفض لتفادي كشف الرادار.

وعلى صعيد وتيرة العمليات، كشف أحد المصادر المطلعة أن طائرات إسرائيلية قصفت في بعض الحالات أهدافاً في طهران وغرب إيران في أثناء توجهها شمالاً، ثم استهدفت مواقع لحزب الله في طريق عودتها، جامعةً بذلك ضربتين على جبهتين في عملية جوية واحدة.

وأقرّ مسؤولون إسرائيليون وأميركيون بتراجع وتيرة إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية منذ السبت، غير أن الجيش الإسرائيلي نبّه إلى أن هذا التراجع قد يعكس سعي طهران إلى الحفاظ على مخزونها استعداداً لحرب استنزاف طويلة الأمد.

وفي هذا السياق، أفصح إيران ليرمان نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق عن أن الأمل كان في أن “يبدأ نظام الحكم الإيراني في التفكك في وقت أبكر وبشكل أسرع”، مستدركاً: “لكن هذا لم يحدث بعد، وطالما لم يحدث، فإن النظام يحتاج إلى مزيد من التدهور”.

المحرر: حسين صباح​​​​​​​​​​​​​​​​



التعليقات