شهدت كل من دبي والدوحة، اليوم الأحد، دوي انفجارات عنيفة لليوم الثاني على التوالي، في تصعيد إيراني غير مسبوق طال ثلاث دول خليجية، بعد أن كانت الضربات في اليوم السابق قد اقتصرت على الإمارات وقطر.
وتأتي هذه الهجمات كجزء من رد طهران الموسع على القواعد الأمريكية والمصالح الإسرائيلية في المنطقة، حيث أعلنت إيران صراحةً عزمها استهداف المواقع الأمريكية.
وقد تسبب الحطام المتساقط من الصواريخ والطائرات المسيرة التي اعترضتها الدفاعات الجوية في أضرار مادية وإصابات بشرية.
ففي دبي، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات عن إصابة شخصين نتيجة سقوط شظايا مسيرات على منزلين بعد اعتراضها.
ولم تقتصر الأضرار على المنازل، بل طالت مواقع حيوية كبرى مثل مطار دبي الدولي، وفندق برج العرب الشهير، وجزيرة نخلة جميرا الصناعية. كما لا تزال النيران مشتعلة في أحد أرصفة ميناء جبل الإمارات جبل علي بسبب الحطام، مما أدى إلى تصاعد أعمدة دخان كثيفة.
في تطور لافت، توسعت دائرة الهجمات لتشمل سلطنة عمان لأول مرة. وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية بتعرض ميناء الدقم التجاري لهجوم بطائرتين مسيرتين، أسفر عن إصابة عامل وافد.
أما في قطر، فقد أعلنت وزارة الداخلية عن اندلاع حريق محدود في منطقة صناعية بالدوحة نتيجة سقوط حطام صاروخ تم اعتراضه، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تتعامل مع الحادث.
يُذكر أن دبي تُعتبر مركزًا محوريًا للسياحة والأعمال في الشرق الأوسط، ويُعد مطارها الدولي أحد أكثر المطارات ازدحامًا في العالم.
المحرر: عمار الكاتب