أكد خبراء تغذية أن الصيام خلال شهر رمضان يمكن أن يكون آمناً ومفيداً للصحة عند الالتزام بنظام غذائي متوازن، مشيرين إلى أن الشهر الفضيل يشكل فرصة لإعادة تنظيم العادات الغذائية وتحسين نمط الحياة إلى جانب أبعاده الروحية.
وأوضحوا أن مرضى السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى من يتناولون أدوية بشكل منتظم، ينبغي عليهم استشارة الطبيب قبل الصيام لتجنب أي مضاعفات محتملة.
وشدد الخبراء على أهمية وجبة السحور باعتبارها المصدر الأساسي للطاقة خلال ساعات الصيام، مؤكدين ضرورة احتوائها على أطعمة غنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه لإطالة الشعور بالشبع، إلى جانب مصادر البروتين كالبيض واللبن والبقوليات للحفاظ على استقرار الطاقة، فضلاً عن الدهون الصحية مثل المكسرات. وفي المقابل، نصحوا بتجنب السكريات والمشروبات المحتوية على الكافيين لما قد تسببه من تقلبات في مستوى السكر وفقدان السوائل.
وفي ما يتعلق بالنشاط البدني، أوصى المختصون بتقليل الجهد خلال النهار، مع إمكانية ممارسة تمارين خفيفة مثل المشي أو التمدد، وتأجيل التمارين الشاقة إلى ما بعد الإفطار لتفادي الإجهاد والجفاف.
وعند الإفطار، دعا الخبراء إلى كسر الصيام تدريجياً بشرب الماء أولاً، ثم تناول التمر أو الفاكهة، يلي ذلك طبق شوربة أو سلطة خفيفة قبل الوجبة الرئيسية المتوازنة، محذرين من الإفراط في تناول الطعام دفعة واحدة لما قد يسببه من اضطرابات هضمية وخمول.
وأكدوا أن الصيام الصحي يعتمد على الاعتدال في الكمية والنوعية، وتناول الطعام ببطء، وشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال وجود أمراض مزمنة.
المحرر: حسين هادي