الثلاثاء 7 شَعبان 1447هـ 27 يناير 2026
موقع كلمة الإخباري
السويد والأمم المتحدة تطلقان مرحلة جديدة لدعم عودة الأسر العراقية من الهول
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 01 / 27
0

وقّعت الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم الثلاثاء، اتفاقية جديدة بقيمة 100 مليون كرونة سويدية لدعم إعادة إدماج الأسر العراقية العائدة من مخيم الهول، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي في العراق.

وذكر بيان لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تلقاه كلمة الإخباري:  أن الاتفاقية تأتي بالتزامن مع استمرار العراق في إعادة مواطنيه من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، وتهدف إلى دعم عودة آمنة وكريمة ومستدامة للأسر العراقية، بما يسهم في معالجة أحد أبرز تحديات الاستقرار في البلاد.

وأوضح البيان أن الاتفاقية تمثل انطلاق المرحلة الثانية من برنامج المصالحة المجتمعية وإعادة إدماج العائدين، استنادًا إلى نتائج المرحلة الأولى، مع توسيع نطاق الدعم بشكل ملحوظ في مناطق العودة. وأضاف أن البرنامج سيتضمن تدخلات مجتمعية تشمل سبل العيش وتوليد الدخل، وإعادة تأهيل المساكن والخدمات الأساسية، وتسهيل الوصول إلى الوثائق المدنية والقانونية، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي وآليات المصالحة المجتمعية للحد من الوصم ومنع التوترات وتعزيز التعايش السلمي.

وأكد البرنامج أن تلبية الاحتياجات الفورية للعائدين، إلى جانب تخفيف الضغوط عن المجتمعات المضيفة، تمثل ركيزة أساسية لضمان عودة مستقرة ومستدامة، بما يقلل مخاطر التهميش والإقصاء وتجدد عدم الاستقرار.

من جانبه، قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، تيتون ميترا، إن “هذه الشراكة تعكس التزامًا مشتركًا بالكرامة والفرص والقبول المجتمعي كأساس لإعادة الإدماج المستدام”، مشددًا على أن دعم العائدين يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع تمكين المجتمعات المضيفة، وإعادة بناء الثقة، وفتح مسارات الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

بدورها، أكدت رئيسة وحدة السلام والهجرة في الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، كارولينا وينرهولم، أن دعم العودة الآمنة وإعادة إدماج الأسر العائدة من مخيم الهول يُعد عنصرًا محوريًا لتحقيق الاستقرار والأمن والتماسك المجتمعي على المدى الطويل في العراق، مشيرة إلى أن الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تستثمر في حلول قائمة على الحقوق وموجهة مجتمعيًا وذات أثر مستدام.

وبيّن البيان أن تنفيذ البرنامج سيتم بالتنسيق مع السلطات العراقية الوطنية والمحلية، ومنظمات المجتمع المدني، والمجاميع المجتمعية والعشائرية، مع إعطاء أولوية للمحافظات ذات معدلات العودة المرتفعة، والتركيز على النساء والشباب والفئات الضعيفة التي تواجه تحديات قانونية ونفسية واجتماعية واقتصادية تعيق إعادة إدماجها.

المحرر: حسين هادي



التعليقات