أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الخميس، أن ما يُتداول بشأن تلوث بعض المقاطع النهرية، ولا سيما نهر ديالى، لا علاقة له بالإطلاقات المائية.
وذكرت الوزارة في بيان تلقاه كلمة الإخباري: أن التلوث يعود بشكل رئيس إلى تصريف مياه المجاري والنفايات غير المعالجة في الأنهار، مشيرة إلى وجود مصادر تلوث مباشرة، أبرزها محطات الصرف الصحي.
وأوضحت أن زيادة الإطلاقات المائية من سد حمرين ونهر دجلة جاءت ضمن إجراءات مدروسة تهدف إلى تحسين جودة المياه وتقليل تركيز الملوثات، عبر تعزيز التدفق والخلط بمياه ذات نوعية أفضل، ما أسهم في بدء تحسن المؤشرات البيئية.
وأضافت أن الحل الجذري يكمن في إيقاف مصادر التلوث ومعالجة المياه قبل تصريفها، بما يتوافق مع المعايير البيئية والصحية.
ودعت الوزارة الحكومات المحلية ودوائر البيئة إلى تشديد الرقابة على التجاوزات، ومحاسبة المقصرين، للحد من تلوث نهري دجلة والفرات.
وأكدت التزامها بإدارة الموارد المائية بكفاءة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الخزين المائي وضمان جودة المياه وحماية البيئة.
المحرر: حسين هادي